المنزل / أخبار / بيان صادر عن جمعية عناية للرفق بالحيوان والبيئة

آخر الأخبار

08 سبتمبر
أخبار
7 مشاهدة
0 التعليقات

بيان صادر عن جمعية عناية للرفق بالحيوان والبيئة

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى:
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم﴾
*صدق الله العظيم – سورة الأنعام، الآية 38
وقال رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح عن المرأة التي عذبت قطة:
«دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض»
*متفق عليه.
وفي المقابل، بيّن النبي ﷺ عظيم أجر الرحمة بالحيوان والإحسان إليه، فقال:
«في كل كبد رطبة أجر»
متفق عليه.
انطلاقاً من هذه القيم الدينية والإنسانية العظيمة، التي جعلت الرحمة بالحيوان والإحسان إليه مسؤولية أخلاقية، تابعت جمعية عناية للرفق بالحيوان والبيئةببالغ القلق ما تم تداوله ورصده مؤخراً حول ظهور حالات يُشتبه بتعرض عدد من القطط فيها للتسميم، الأمر الذي يستدعي الوقوف على حقيقة هذه الحالات وأسبابها والجهات المسؤولة عنها، إن ثبت وقوعها بصورة متعمدة.
وإذ تستنكر الجمعية أي ممارسات متعمدة من شأنها إيذاء الحيوانات أو التسبب في نفوقها، فإنها تؤكد أن الرحمة بالحيوان ليست ترفاً، وإنما قيمة دينية وإنسانية وأخلاقية تعكس رقي المجتمع ووعيه. فالحيوان كائن حي يشعر بالألم والجوع والعطش والخوف، وقد حمّلنا ديننا الحنيف مسؤولية الرفق به وعدم تعذيبه أو إيذائه.
كما تؤكد الجمعية أن التعامل غير المسؤول مع الحيوانات لا يمثل اعتداءً على مبادئ الرفق بالحيوان فحسب، بل قد ينعكس سلباً على التوازن البيئي والتنوع الحيوي والصحة والسلامة العامة.
إن معالجة أية تحديات مرتبطة بوجود الحيوانات في المناطق السكنية والعامة يجب أن تتم من خلال حلول علمية وإنسانية ومستدامة، وبالتنسيق مع الجهات الرسمية والمختصة، بعيداً عن أساليب التسميم أو الإيذاء أو الممارسات العشوائية التي قد تلحق الضرر بالحيوان والبيئة والمجتمع.
وعليه، تدعو جمعية عناية للرفق بالحيوان والبيئة السلطات والجهات المختصة إلى التحقق والتحقيق في الحالات المبلغ عنها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت وجود أفعال متعمدة ومخالفة للتشريعات النافذة، والعمل على منع تكرارها ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها وفقاً للقانون.
كما تناشد الجمعية المواطنين التحلي بالرحمة والمسؤولية، وعدم اللجوء إلى أي ممارسة من شأنها إيذاء الحيوانات، والإبلاغ عن الحالات المشتبه بها للجهات المختصة، مع توثيق المعلومات بطريقة مسؤولة ودون تعريض الأشخاص أو الحيوانات للخطر.
إن الرحمة لا تتجزأوالمجتمع الذي يزرع في أبنائه احترام الحياة والرفق بالمخلوقات هو مجتمع أكثر وعياً وإنسانية ومسؤولية. وحماية الحيوان لا تنفصل عن حماية البيئة وصحة المجتمع وسلامته.
وتؤكد الجمعية استعدادها الكامل للتعاون مع الجهات الرسمية والبلديات والمؤسسات ذات العلاقة من أجل تطوير حلول مستدامة تحفظ سلامة المجتمع، وتصون التوازن البيئي، وتعزز ثقافة الرفق بالحيوان.
معاً نحو مجتمع أكثر وعياً ورحمة ومسؤولية تجاه الحيوان والبيئة
«الراحمون يرحمهم الرحمن»
24سبتمبر

جمعية عناية تبحث سبل التعاون مع رئيس لجنة بلدية الضليل لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة

قامت جمعية عناية اليوم بزيارة رئيس لجنة بلدية الضليل، حيث جرى التباحث في عدد من الأمور المتعلقة بعمل الجمعية، وأهمها آليات التعاون المشترك لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة والحد من انتشارها بطرق ...
مواصلة القراءة